وزيرة الصحة تفتتح النظام الآلي للمختبرات الطبية


QNA_Hanan_Kuwari_00012-(2)افتتحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، رسميا اليوم النظام الآلي للمختبرات الطبية في مستشفى حمد العام.
ويقوم النظام الآلي الجديد بفحص وتحليل كميات كبيرة من العينات وبطاقة استيعابية تصل إلى 96,000 فحص يوميا.
ويسمح نظام التحكم المحوسب بأداء مزيد من الوظائف مثل مراقبة الجودة، والتحقق الآلي من النتائج، بالإضافة إلى قدرة النظام على جمع البيانات بهدف استخدامها لإدخال مزيد من التطويرات مستقبلا.
وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري بهذه المناسبة إن النظام الآلي الجديد سيحسن من مستوى الفعالية والكفاءة، كما سيقلل فترات إجراء الفحوصات والتحاليل وإصدار نتائجها بينما تتمثل أهم فوائد هذا النظام في ضمان الحفاظ على جودة عالية للخدمة وأعلى مستويات لسلامة المرضى من خلال تنفيذ الإجراءات بصورة آلية.
وأضافت سعادتها إن هذا النظام يقدم دليلا آخر على التزام مؤسسة حمد الطبية بتحسين الرعاية المقدمة للمرضى من خلال تحقيق التميز في الرعاية الصحية بدولة قطر عن طريق توفير أفضل خدمات صحية آمنة وحانية وفعالة وعالية الجودة وهو التميز الذي أكدت عليه اللجنة الدولية المشتركة مؤخرا من خلال منح اعتمادها لمؤسسة حمد ضمن برنامج اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية لتصبح المؤسسة بذلك أول نظام رعاية صحية في العالم يحصل على هذا الاعتماد لجميع مستشفياته.
ويسمح النظام الجديد الذي تم إطلاقه منذ شهر سبتمبر 2015 بإكمال طلبات الفحوصات والتحاليل الإضافية بصورة آلية دون تدخل بشري، كما يتضمن حيزا واسعا للتخزين بطاقة استيعابية تبلغ 15,000 أنبوب لتخزين العينات المختلفة.
وتعد مساحة التخزين الإضافية مفيدة جدا لاستيعاب الأعداد الكبيرة من طلبات فحوصات الدم التي يتم استلامها من مختلف أنحاء دولة قطر.
وقالت الدكتورة عجايب النابت رئيس إدارة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية “نستقبل بشكل مستمر المزيد من طلبات الفحوصات والتحاليل مع النمو المتواصل للتعداد السكاني ويسمح لنا هذا النوع من أنظمة التحليل بإجراء ما يصل إلى 110 انواع مختلفة من التحاليل”.
كما يضمن النظام الجديد القدرة على تقديم خدمات فعالة جدا وعلى درجة عالية من الجودة لشركاء مؤسسة حمد مثل عيادة الجيش وعيادة الشرطة وإدارة القومسيون الطبي وقطر للبترول ومستشفى سبيتار ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الخاصة.
ويتيح النظام أيضا إمكانية تقليل الفترة الزمنية التي يستغرقها إكمال التحاليل من 24 ساعة إلى متوسط ثلاث ساعات للطلبات ذات الأولوية العادية.

Leave a Comment