لخويا القطري يكشر عن انيابه ويدخل بقوة في المنافسة آسيوياً


img.kooora.comكل من تابع بداية فريق لخويا في البطولة القارية، اكد أن الفريق بعيد عن المنافسة في المجموعة الثانية التي يلعب فيها، حيث أنه في أول مباراة له في الدوحة، وهو يلعب على أرضه ووسط جماهيره، خسر من فريق ذوب أهن الإيراني بهدف.

هذه الخسارة غير المتوقعة ألقت بظلالها على الفريق حتى في البطولة المحلية، ثم جاءت المباراة الثانية له أمام نفس الفريق في إيران وتوقع البعض ان تكون لفريق لخويا ردة فعل على الخسارة، وجاءت لكنها لم تأت كاملة حيث تعادل الفريق هناك وحصل على أول نقطة.

اللقاء الثالث كان في الرياض أمام النصر السعودي، وتلك المباراة اعطت مؤشرا أن لخويا يمكنه العودة، وأن تعثره أمام بطل إيران ما هي إلا ضربة بداية غير موفقة وانتهت، حيث ان لخويا كان الطرف الأفضل وهو يلعب في الرياض، واهدر فوزا كان في المتناول.

خرج لخويا من هذه المباراة بنقطة الأمل الثانية نحو المنافسة على أحدى المقاعد، وخاض مباراته الرابعة في الدوحة أمام  النصر، وهو كان يحتل المركز الأخير في المجموعة، فيما ان الفريق السعودي في الصدارة برصيد 5 نقاط، وكان الفريق القطري في افضل حالاته في تلك المباراة.

نجح لخويا في هذه المباراة أن يحقق الانتصار برباعية نظيفة، وكان بالإمكان ان تصل النتيجة إلى الضعف لو وفق لاعبوه في الكرات التي تصدت لها العارضة والقائم، حيث صدت العارضة هدفا للكونجولي ديوكو والقائم هدفين للتونسي المساكني والكوري الجنوبي نام تاي هي، واثبت الفريق على قدراته في التواجد بقلب المنافسة.

هذا الفوز منح لخويا “قبلة” الأمل في التأهل، حيث أصبح في المركز الثاني في المجموعة متساويا مع النصر ومتفوقا عليه بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، في حين أن الصدارة ذهبت للفريق الإيراني برصيد 8 نقاط، وسوف يكون الصدام بين النصر ذوب أهن قويا.

في المقابل، لخويا سيكون في صراع شرس مع فريق بونيودكور الأوزبكي لانتزاع بطاقة التأهل للدور الثاني او بالاحرى دور الـ16 من البطولة، ويحتاج لحصد النقاط الـ6 دون النظر في نتائج منافسيه ليصعد عن هذه المجموعة.

المستوى الذي قدمه لخويا في لقاء النصر الأخير دون النظر في حالة النصر السيئة، وظهور لاعبي لخويا لاسيما المحترفين الاربعة تشيكو فلوريس ونام تاي والمساكني وديوكو بهذه الصورة الرائعة، يؤكد على قدرة الفريق القطري في حسم احدى بطاقتي التأهل من هذه المجوعة.

ويعود العامل الرئيسي في هذا التألق للخويا في البطولة الى التعامل الجيد من جانب جهازه الفني والإداري مع الفريق، وتهيته بالصورة القوية، لاسيما للمحترفين في عملية استعادة “الفورمة” الجيدة، لذلك كان الانتصار وتجدد الآمال ليعود لخويا من الباب الضيق لواجهة المنافسة في المجموعة.

Leave a Comment