تحت رعاية سمو الأمير.. رئيس الوزراء يشهد الاحتفالية السنوية الرابعة لـ”ترشيد”


QNA_PM_KM_240420165-(3)تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى”حفظه الله ورعاه”، شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الاحتفالية السنوية الرابعة للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد”التي نظمتها المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” ممثلة في إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة مساء اليوم.
وفي بداية الحفل تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى معالي رئيس الوزراء كلمة قال فيها “إن المشاركة في الاحتفالية الرابعة للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد”، يعني بالدليل القاطع مواصلة دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” لسعيها نحو تحقيق عناصر التنمية الشاملة والتي تساهم في بناء دولة حديثة قادرة على التفاعل الإيجابي مع متطلبات العصر وتحقيقا للركائز الأربع لرؤية قطر 2030 والمتمثلة في عناصر التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة واستراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016″.
وأوضح معاليه أن احتفالية اليوم تأتي لتسليط الضوء على إحدى هذه المبادرات المهمة والمتمثلة في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد” الذي أطلقته المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” تحت الرعاية الكريمة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” في إبريل 2012 بالتزامن مع يوم الأرض العالمي الذي يهدف إلى تشجيع ونشر الثقافة والتقنيات والتشريعات واللوائح المتعلقة بالترشيد وكفاءة استخدام الطاقة، والطاقة المتجددة بدولة قطر مع مراعاة النمو الاجتماعي والاقتصادي والبعد البيئي وضمان المحافظة على مستوى الرفاهية للمواطن وللمقيم من أجل تنمية مستدامة.
وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن جهود دولة قطر في مجال الترشيد وكفاءة الطاقة تأتي مواكبة للاهتمام العالمي بالتنمية المستدامة والمحافظة على البيئة والإدارة الصحيحة للموارد الحيوية ولثروات البلاد ومواردها وضمان استدامتها ومن أهمها الكهرباء والمياه اللذان لا غنى عنهما لاستمرارية تحقيق نهضة شاملة وتنفيذ ما تحتاجه من مشاريع.
وأشار معاليه إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة استخدام الطاقة والتي تمثلت في خفض استهلاك الفرد من الكهرباء بنسبة 14 بالمائة ومن المياه بنسبة 17 بالمائة، هي دافع لنا في الاستمرار بدعم هذا البرنامج بشكل جماعي لتحقيق أهدافه السامية.
ودعا معاليه الجميع من المواطنين والمقيمين على أرض هذا البلد الطيب، إلى التعاون في ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وهي مسؤولية أخلاقية ووطنية ودينية مشتركة لا بديل عنها في سبيل المحافظة على مصادرنا الطبيعية التي حبانا الله بها وعلى ضمان استدامة سبل العيش الكريم لنا وللأجيال القادمة من بعدنا، وفي هذا السياق ستكون هناك حملات توعوية وتثقيفية للمواطنين والمقيمين لإشراكهم بفعالية في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة.
واختتم معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كلمته بالتقدم بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” على توجيهات سموه الحكيمة ودعمه اللامحدود لجميع المؤسسات العاملة بالدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ورفعة ورفاهية شعبنا ومجتمعنا.
وأشاد معاليه بالدور الفاعل للمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” للعمل على استدامة تقديم خدمتىّ الكهرباء والماء لحياة أفضل من خلال تنفيذ مشاريع إستراتيجية لقطاعي الكهرباء والمياه والتطور النوعي لخدمات المشتركين في ظل نظام المؤسسة الذكية، وقال معاليه أشكر لهم مبادرتهم المتمثلة في “ترشيد” وأحثهم على مزيد من الجهد، كما لا أغفل شكر كافة الجهات والمؤسسات التي تقدم الدعم والتعاون لهذا البرنامج الإستراتيجي تحقيقا لأهدافه لما فيه خير الوطن والمواطن والمنفعة العامة.
بدوره، ألقى سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة كلمة خلال الحفل أكد فيها أن دولة قطر تعمل وفق استراتيجية واضحة في إدارة مواردها الطبيعية، تحقق الاستدامة وتحفظ حقوق الأجيال القادمة، وتحرص على استخدام هذه الموارد بالشكل المناسب بتبنيها سياسات اقتصادية وبيئية تهدف إلى تحقيق تلك المواءمة.
وشدد سعادته على أن هذه الجهود تأتي مواكبة للاهتمام العالمي والمحلي بالتنمية المستدامة والإدارة الصحيحة للموارد الحيوية ومن أهمها المياه والكهرباء اللتان تأتيان على رأس قائمة الموارد الواجب الحفاظ عليهما، كونهما تمثلان معا شريان الحياة والاقتصاد والتقدم والرقي.
وأكد أن الدولة تولي اهتماما بالغا بالترشيد في استهلاك الكهرباء والماء وبتوعية الأفراد حول ما تتحمله من أعباء مالية واقتصادية من أجل توفير هذين العنصرين الحيويين، لافتا أن وزارة الطاقة والصناعة ممثلة في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” تعمل في هذا الصدد، على ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه والكهرباء من خلال برنامج “ترشيد” الذي نحتفل بعامه الرابع وبتحقيقه العديد من الإنجازات، منها خفض معدل الانبعاثات الكربونية الضارة بنحو مليوني طن.
ودعا سعادته الجميع إلى التعاون مع البرنامج الوطني “ترشيد” نحو تحقيق أهدافه في كفاءة استهلاك المياه والكهرباء وترشيد استخدامهما، باعتبار أن ذلك مسؤولية أخلاقية ووطنية واقتصادية مشتركة لا بديل عنها في سبيل المحافظة على مصدر الحياة وعلى ضمان سبل العيش الكريم لنا وللأجيال القادمة.
من جانبه، ألقى المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) كلمة أوضح فيها أن المؤسسة وفي إطار حرصها على تطبيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال برنامج “ترشيد”، قامت بتنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع للحد من هدر المياه والكهرباء وتحسين كفاءة استخدام الطاقة من خلال وضع خطة استراتيجية مبنية على ثلاث ركائز أساسية وهي: التوعية والتثقيف وتنمية المجتمع، والقوانين واللوائح والتقنيات الحديثة، وتعرفة الاستهلاك.
وأكد أن كهرماء عكفت على إعادة تطوير برنامجها في مجال التوعية والتثقيف اعتمادا على آراء ومقترحات مشتركيها من خلال عمل مسح ميداني لنتائج الفترة الماضية، كما تم التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي والتوقيع معها على مذكرة تفاهم لتضمين برنامج ترشيد ضمن الأنشطة التعليمية والمنهج الدراسي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصة فاعلة للتواصل مع مشتركي /كهرماء/ لتبادل الآراء والمقترحات.
وأعلن أنه سيتم إطلاق مبادرة تقوم على توعية المواطنين والمقيمين من خلال التواصل معهم بمعدل استهلاكهم الشهري والاستهلاك المناسب، وبخصوص الركيزة الثانية أشار الكواري إلى أنه تم العمل مع الجهات المختصة في الدولة على تحديث وتطوير الأنظمة والقوانين ذات العلاقة، حيث تم اعتماد كفاءة الطاقة لأجهزة التكييف، وتتبعه قريبا نظم كفاءة الطاقة لأربعة أجهزة رئيسية أخرى، ويتم العمل حالياً على خلق نظام تعرفة مشجعة لاستخدام الطاقات المتجددة يساعد ويدعم القطاع الخاص من الافراد والمطورين على المساهمة في هذا المجال.
أما فيما يختص بالركيزة الثالثة لترشيد، فتم اعتماد نظام جديد خلال العام الماضي يعتمد على نظام الشرائح التصاعدية ومعدل الاستهلاك، وهو نظام يُحفز ويُشجع جميع القطاعات المستهدفة على التقليل من استهلاك الكهرباء والمياه.
بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن إنجازات ترشيد، ثم قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتكريم الفائزين بجوائز مسابقات أفضل جهاز حكومي في تطبيق معايير الترشيد وكفاءة الطاقة، وفازت بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومسابقات الأبنية المرشدة بالقطاع الحكومي للهيئات والمؤسسات وفازت بها مؤسسة قطر عن مبنى السكن الطلابي – جامعة حمد بن خليفة، والأبنية المرشدة بالقطاع السكني والأبنية المرشدة بالقطاع التجاري وأفضل مبنى مرشد بالقطاع الرياضي وفاز بها مبنى وزارة الثقافة والرياضة، وأفضل مبنى مرشد بالقطاع السياحي ومسابقة ترشيد للضيافة الخضراء ومسابقة أفضل مبادرة للطاقة المتجددة فئة المنظمات لثلاثة مراكز (الأول والثاني والثالث) ونفس المسابقة عن الأفراد ومسابقة أفضل مبادرة للطاقة المتجددة فئة الأفراد ومسابقة أفضل مبادرة في الترشيد وكفاءة الطاقة فئة الأفراد ومسابقة ترشيد لطلبة الجامعات أفضل تطبيق إلكتروني للترشيد وكفاءة الطاقة للجامعات.

Leave a Comment